ببالغ الأسى تلقيت نبأ استشهاد الدكتور علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وممثل القيادة فيه، نجل برومند، وعدد من زملائه. كان رجلاً حكيماً، ذكياً، ملتزماً، ذا خبرات واسعة في مجالات شتى، سياسية وعسكرية وأمنية وثقافية وإدارية. وقد ساهم ما يقارب خمسة عقود من العمل في مختلف مستويات النظام الإسلامي في جعله شخصية مرموقة.
لا شك أن اغتيال هذه الشخصية يُظهر مدى أهميتها وكراهية أعداء الإسلام لها. ينبغي لأعداء الإسلام أن يعلموا أن إراقة هذا الدم عند سفح شجرة النظام الإسلامي لا تزيدها إلا قوة، وبالطبع، لكل دم ثمن سيدفعه قتلة الشهداء المجرمين عاجلاً أم آجلاً. أتقدم بخالص التعازي لزوجته وأبنائه الكرام، ولجميع أقاربه، وخاصة آية الله آمولي لاريجاني، وأسأل الله العلي القدير أن يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته.
سيد مجتبى حسيني خامنئي
#إيرانعزالأمة
#الوعدالصادق٤